لا بُدّ أن أتلاشى كالملح في الماء أو كالدُّخان في السماء لِأغيب عن أنظار الكثير من النّاس و أختفي من حياتهم لعلّي أستقرّ في وِجدان محبوبي و أصير كلّ وجُوده لكن أخشى إن تلاشيتُ أن لا يكاد يُبصِرني، مثله مِثلَ البَقِيّة و أن لا يَجِدَني حتّى في قرارة نفسه و كأنّني مخلوق أثيرِيّ! يؤمن البعض بوُجودي دون أن يَرَاني و البعض الآخر يجحد بي لأنّهم لم يستصيغوا أفكاري أو أنّ ذبذباتي لم تصِلهم أو لأنّني لم أتمثّل أمامهم جسدا ملموسا و كأنّني ضَيفُ إبراهيم، قُدِّمَ لهُم الطّعام فإذا بِأَيديهم لا تَصِلُ إلَيه ، ارْتَاع إبراهيم و ضَحِكَت زَوجَتُه سارَه، بَشَّرُوهُما بمولود اسمه إسحاق على كِبرهما ثُمّ رحلوا حاملين نُذُرَ العذابِ لِقَوم آخرين ما يَسري عليّ يَسري أيضا على حبيبي، كِلانا كضيفِ إبراهيم، يُقدِّم كلٌّ منّا تِرياقَ المحبّة للآخر لكنّه لا يلمسه، لا يستطيع تجَرُّعه و الإستشفاء به و كأنّنا طَيفان أو روحان بلا جسد لا يقدر أحدنا على زيارة الآخر أو أن يُزارَ إلّا في الخيال أثناء اليقظة و في الأحلام أثناء النّوم، الأبْدانُ مُقيّدة و الأرواح تُحلّق عاليا في السّماء، حُرّة تطوف بين الدِّيار، إذا...
The inner cave كان الله في عماء كان اللّٰهُ في عماء كأنّ اللّٰه في عماء كانَُّ اللّٰهَُِ في عماء Musical intro https://youtu.be/BjnxzRaCkNY?si=jqcTV_ChofQfZsdj Once upon the pre-time I was all blind dealing with materials, seen nothing superficial, nothing used to sound nothing was touchable, All I use to see all I use to hear was inner, in my innermost which was an endless core, It was esoteric, can't talk about deepness in that inner cave , there were no dimensions, it's the pre-time the post material touchable creation, no zamakan no dementional matter , I use to touch nothing, my surrounding were undless but I use to feel that the endlessness that I carry inside of my inner soul were endless than endlessness itself, Like if I was sittin' inside a big endless cave that looks like bigger than me , but I carry between my chess an inner cave bigger and more...