باسم اللّه بو كلثوم رابّر و موسيقي و كاتب كلمات من بلاد الشام لا أعرفه معرفة شخصية لكني أحببت أعماله الفنية تقنيا هو بارع حتى أنني أختصه بوصف الفنان المتكامل و كثيرا ما أجد نفسي بين كلماته التي تنم على وعي روحي و التي يعبر من خلالها بعمق عن مشاعر نبيلة عن الأسى أو الحب عن معاناته و معاناة غيره عادة ما يعالج من خلال كلماته مواضيع قيمة كما أنّه بارع في النظم الحماسية و التعابير الشرسة كلّما سمعت مقطعا روحانيا أو عاطفيا لبو كلثوم ثم ألحقته أحد مقاطعه الشرسة شعرت كأنّ جلال الدين الرومي رجع إلى الحياة بفؤاد البرّاق ابن روحان و بشراسة و فتك عمرو ابن كلثوم فأتذكر ما رأيت في منامي في ليلة من أوائل جمادى الآخر سنة ١٤٤٣ و هو رجل أسيّ به حقمة يلبس السّواد رأيته يصرخ بحرقة و يتوعد قائلا ليرجعنّ جلال الدّين الرّومي إلى الحياة و لينتقمنّ من أعدائه و من أعداء اللّه و ليفتكنّ بهم في نفس اللّيلة أو قبلها أو بعدها بليلة رأيت أمرا جليلا إنها رؤيا عظيمة رأيت نفسي جالسا مع جماعة من الناس بأحد المساجد و الرّسول أمامنا جالس على المنبر مرتديا ثوبا بنيا كلون التربة كان الرسول يتلو علينا كلمات...
The inner cave كان الله في عماء كان اللّٰهُ في عماء كأنّ اللّٰه في عماء كانَُّ اللّٰهَُِ في عماء Musical intro https://youtu.be/BjnxzRaCkNY?si=jqcTV_ChofQfZsdj Once upon the pre-time I was all blind dealing with materials, seen nothing superficial, nothing used to sound nothing was touchable, All I use to see all I use to hear was inner, in my innermost which was an endless core, It was esoteric, can't talk about deepness in that inner cave , there were no dimensions, it's the pre-time the post material touchable creation, no zamakan no dementional matter , I use to touch nothing, my surrounding were undless but I use to feel that the endlessness that I carry inside of my inner soul were endless than endlessness itself, Like if I was sittin' inside a big endless cave that looks like bigger than me , but I carry between my chess an inner cave bigger and more...