Skip to main content

إن كُنتُم للرُّؤيا تعبرون (الجزء ٣)

تأويل رؤيا حديثة و فكّ رموزها





(الفواتير و بيت الجدّة القديم)

تذكّرت واجباتي اتّجاه ربّي، اتّجاه النّاس و اتّجاه نفسي، و خاصّة اتّجاه شخص مازالت بيني و بينه مشاكل لم تُحلّ و أمور عالِقة منذ سنين و وعدٌ لم يتمّ الوفاء به بعد .

(متجر الشّاشات و التّراجع عن اقتناء واحدة)

التّجريد و تفريد اللّه بالعلم و الإقلاع عن مواقع تواصل مُريبة كنت أطّلع من خلالها على أحوال أولٰئك اللّذين غابوا عن عيني و مازالوا قريبين من القلب

أوّلت هذا الجزء من الرّؤيا على أنّه يرمز للتّجريد لأنّه يوافق إحدى دلالات رؤيا سابقة كنتُ قد شاهدت فيها نبيّ اللّه موسى عليه السّلام

- حيثُ رأيتُ و كأنّي رُفِعتُ عن الأرض و كنتُ أسمع ملكا يُحدّثُني؛ ظهَرَت صورة موسى فقال لي : "هذا موسى عليه السّلام" ثمّ ظهرت صورة المَسيح فقال لي "هذا عيسى ابن مريم عليهما السّلام" و أخيرا ظهَرَت صورة إبراهيم فقال الملَك "هذا إبراهيم عليه السّلام" لم يتحرّك أحدهم و لم ينطق بكلمة باستثناء إبراهيم الّذي رفع يدَيه و وَضعَهُما على كَتِفَيّ و هذا يوافق المنطق، لا أحد يتكلّم أو يُبادِرُ في حضرة خليل الرّحمٰن و أب الأنبياء، كما أنّني لست على ملّة اليهود أو النّصارى، أنا بفضل اللّه حَنيف على ملّة إبراهيم -

(اثنان من معارفي هما صديقا طفولتي ممّن أُقدّر أخلاقهم و أكِنّ لهم الإحترام يذَكّرني أحدهما بوقت الصّلاة ثمّ يرشدني إلى ركن في المسجد يغطّيه جدار طويل حيثُ أدّيت الصّلاة وحيدا فوق سجّاد أبيض نظيف ناعم و جميل بعد أن فاتتني صلاة الجماعة)

اسمُ الشّخص الّذي ذكّرني بالصّلاة يرمُز إلى الكرامة و عزّة النّفس و اسم الشّخص الآخر يرمز للقرب من اللّه، و هذا يعني أنّ إيماني باللّه و كرامتي و خُلقي و طبعي الّذي يشبه إلى حدّ كبير طبعيْهما في الواقع، كلُّها أمور جعلتني لا أركن إلّا للّه في مسألتي و أن لا أترجّى الفرج و الإستجابة إلّا منه و الصّلاةُ داخل المسجد فوق السّجادة بإذن اللّه دُعاء مُستجاب، فرج بعد صَبر و يُسر بعد عُسر، و رؤيا السّجادة حسب ابن سيرين له تأويل وحيد و واضح و هو امرأة صالحة ذات صفات حميدة تقف بجانب زوجها في السّرّاء و الضّرّاء، في الأحزان قبل الأفراح، تعينه على أمور دينه و دنياه، تصون عرضه و تحفظه في أولاده و ماله، أمّا الجدار هو عِلم و نَفع و هدى و حِصن و مِنعة، و هذا التّأويل يتماشى مع ما كنتُ أناجي به ربّي في تلكَ الأيّام، كنتُ أدعوه قائلا 

"اللّهمّ أصلحها و اجمَع بيننا بالخير و الصّدق و الإخلاص و المحبّة و أعِنّي على طاعتِك فيها و الإحسان إليها و لا تُرِني فيها ما يسوؤني و ارزُقنا الذُّريّة الصّالحة و اجعل بيننا و بين أهل السّوء المُتربّصين بنا سدّا منيعا و حصنا حصينا"

كان ذلك تأويلي و اللّه تعالى أعلم

Comments

Popular posts from this blog

The inner cave part 1

The inner cave كان الله في عماء      كان اللّٰهُ في عماء               كأنّ اللّٰه في عماء                كانَُّ اللّٰهَُِ في عماء   Musical intro https://youtu.be/BjnxzRaCkNY?si=jqcTV_ChofQfZsdj Once upon the pre-time I was all blind dealing with materials, seen nothing superficial, nothing used to sound nothing was touchable, All I use to see all I use to hear was inner, in my innermost which was an endless core, It was esoteric, can't talk about deepness in that inner cave , there were no dimensions, it's the pre-time the post material touchable creation, no zamakan no dementional matter , I use to touch nothing, my surrounding were undless but I use to feel that the endlessness that I carry inside of my inner soul were endless than endlessness itself, Like if I was sittin' inside a big endless cave that looks like bigger than me , but I carry between my chess an inner cave bigger and more...

Designed...Desired...With Luv

BİSMİLLAH   LİNK To MUsic 🔗🎶 ⬇️ https://youtu.be/oDJge9t0Qgg * * *

اصدع بالرؤيا و مقتطفات من د.ع.ا.ء

باسم اللّه   قبل ما يناهز الثلاث سنوات، رأيت في المنام أنّي أودّ اقتناء كرسي فعرض عليّ كرسيّ خمري الحمرة من حيث اللون من الصنف المخصص للمكاتب البسيطة  كان الكرسي جميلا بسيطا حسن الهيئة، الى ان بدأ البائع يبالغ في مدح تلك السلعة و مما سرد في اوصافه انه كرسي يشبه عروش السلاطين العثمانيين مع استرسال البائع في وصف ذلك الكرسي المعروض للبيع، ازداد  الكرسي نظارة و فخامة في ذلك المشهد، فتنت به عينيي و عظم شأنه في نفسي، و مع ذلك كانت ردّت فعلي آنية عكس سياق المشهد و ما عظم في نفسي؛ حالا رفضت السلعة و لا أذكر ما الذي ، قلته كتعليل لاختياري، انما ما أذكر اني اخترت في نهاية ذلك المشهد مقعدا بسيطا مشبكا مصنوع من دوم او قصب او خيط سميك و قد كان معلقا بين الاشجار في بستان انتهى  ***