باسم الله
اصدع بالرؤيا الجزء الثاني
تحت عنوان
فتائل البصل خير لي من عظمة القيالة البابلية
ببلاد أطلس
في احدى الليالي رأيت انني كنت راغبات في اقتناء حذاء رياضي من نوع يوما جديد اعجبني شكله رغم انه يضيق على مقاس رجلي شيئا ما فإذا بالبائع يتحول الى بائعة خدعتني و اعطتني حذاء ريبوك واسع جدا و قديم و لم افهم الا بعد ان ياماها ثمن ذلك الحذاء، عدت اليها لأنبئها بذلك فأرادَت ان تجادل او تعلل لكني لم اشأ إطالة ذلك الجدال فأعدت اليها حذاءها و تركت لها الأموال التي اخذت مني ثم رحلت.
بعد ذلك انتقلت بي احداث الرؤيا الى انني صرت اشاهد عمارة فخمة و عالية من الزجاج و بدأت ارتفع فإذا بمرشد او دالّ مسخَّر في تلك الرؤيا يشير إلى أشخاص يملأون احد طوابق تلك العمارة، في جلسة ضيافة فخمة و جلهم او جميعهم يلبس جلابيب بيضاء و طرابيش حمراء و كانت الإشارة إلى أنهم من علية القوم ضمن المنظومة البابلية من امراء و رجال اعمال و ساسة و وجهاء و نودي في أنهم ينتظرون وصولي لتلك المأدبة او انها اقيمت من اجلي او نداء في مثل ذلك المعنى و السياق لكنني في خضم تلك الرؤيا لم اكثرت بذلك بل واصلت الارتفاع إلى أن صرت متواجدا أعلى سطح تلك العمارة و هنالك صرت منشغلا برعاية فتائل او براعم بصل صغيرة كنت قد زراعتها هنالك و كنت سعيدا و مستمتعا بانشغالي ذاك و مستأنسا به رغم وحدتي.
بعد ذلك انتقل المشهد مجددا الى تلك الواجهة الزجاجية حيث يجتمع العلية الرسميون البابليون فإذا بي ارى ملامحها و حركاتهم و كانت تتم عن انهم مذهولون و منزعجون، كانوا يلتفتون نحو بعضهم البعض و كأنهم يتساءلون أو يتلاومون
انتهى. سرد الرؤيا

Comments
Post a Comment