محمد لمبيض الباحث في علوم اخر الزمان، هو من الباحثين المجتهدين اللذين احب ان اسمع لهم على يوتوب و ان لم اوافقهم في بعض الاستنباطات او الآراء، اتذكر انه كان قد قال في احدى حلقاته القديمة قولا متزنا في الجهجاه او القحطاني او كليهما غفل عنه كثير من الفقهاء و الباحثين و المتحدثين في هذه المواضيع.
كما انه يشبه في ملامحه لاحد اصدقائي في الطفولة و كذلك لوالد هذا الصديق، كان صديقا مقربا ايام الابتدائي، خاصة انه كان يقطن غير بعيد عن حي جدي بوسط المدينة حيث كنت اقضي عطلة نهاية الاسبوع في جل سنوات دراستي الابتدائية فكنت التقيه كثيرا هنالك لنلعب و لنتجول معا. و هذا امر يبدو هامشيا خلال موضوعنا اليوم، لكنه عامل اساسي جعلني احب ان اشاهد فيديووات محمد المبيض حتى دون ان اسمع اراءه في هذه الفترة التي صرت خلالها مهتما بعلم الانساب و هجرات القبائل العربية.
موضوع فيديو حديث شاهدته للدكتور محمد المبيض و المتعلق برؤيا ابنه عيسى المبيض و التي تؤرخ لما قبل 10 سنوات تقريبا كما ذَكَر الدكتور هو ما دفعني ان اكتب هذه المذكرة.
لا أدري، أشعر ان الشيخ تعمد الخطأ في تأويل الساعة و انكدار الكواكب، تأويله ليس جزئيا أو وجها من أوجه بل إنه مخطئ، تمام الزيغ زاغ عن الصواب.
تأويلها واضح عندي تمام الوضوح، الرؤيا حق شهادة من عند الله.
"اقتربت الساعة و انشق القمر" و ميعاد الفجر و صلاته و اسم الرائي، فالساعة الرملية ذات الكواكب والشمس تؤخذ اذن في سياق سورة التكوير و ماعندنا كما عند العامة من نصوص النبوؤات و احداث النهاية.
أما نص التأويل، هو كالتالي :
لا عيسى الا الجهجاه، مذ بعث الله الجهجاه فقد بعث فيكم، مسيح الرب فيما بينكم كملَكة و مسيحه و اسم صفته المنجي المخلّص ضمن ذات الجهجاه فلا رجعة لعيسى ابن مريم بعد الجهجاه الا هو و ذاك يوم القيامة و وعد الاخرة قضاء قضاه الله على اهل الارض و السماء ، فأذنت السماء بإذن ربها ان قد دقت الساعة، و في خاصة امر الرائي و ذويه و بما في المشهد الاخير الذي تلي من الرؤيا، نحتسبهم من اهل الصلاح المجتهدين في مرضاة ربهم و المنشغلين بأمره بدل سفاسف الأمور، و أما وجه تأويل المشهد في شموليته كان كالتالي :
ما بين قضائها و وقوعها خَضرية و سنين خداعات نسقا واحدا حتى يوم الدينونة، الّا أهل البصائر يميزون.
انتهى

Comments
Post a Comment