Skip to main content

Posts

Showing posts from January, 2026

اصدع بالرؤيا الجزء الثاني

  باسم الله اصدع بالرؤيا الجزء الثاني تحت عنوان فتائل البصل خير لي من عظمة القيالة البابلية  ببلاد أطلس في احدى الليالي رأيت انني كنت راغبات في اقتناء حذاء رياضي من نوع يوما جديد اعجبني شكله رغم انه يضيق على مقاس رجلي شيئا ما فإذا بالبائع يتحول الى بائعة خدعتني و اعطتني حذاء ريبوك واسع جدا و قديم و لم افهم الا بعد ان ياماها ثمن ذلك الحذاء، عدت اليها لأنبئها بذلك فأرادَت ان تجادل او تعلل لكني لم اشأ إطالة ذلك الجدال فأعدت اليها حذاءها و تركت لها الأموال التي اخذت مني ثم رحلت. بعد ذلك انتقلت بي احداث الرؤيا الى انني صرت اشاهد عمارة فخمة و عالية من الزجاج و بدأت ارتفع فإذا بمرشد او دالّ مسخَّر في تلك الرؤيا يشير إلى أشخاص يملأون احد طوابق تلك العمارة، في جلسة ضيافة فخمة و جلهم او جميعهم يلبس جلابيب بيضاء و طرابيش حمراء و كانت الإشارة إلى أنهم من علية القوم ضمن المنظومة البابلية من امراء و رجال اعمال و ساسة و وجهاء و نودي في أنهم ينتظرون وصولي لتلك المأدبة او انها اقيمت من اجلي او نداء في مثل ذلك المعنى و السياق لكنني في خضم تلك الرؤيا لم اكثرت بذلك بل واصلت الارتفاع إلى أن صرت مت...
محمد لمبيض الباحث في علوم اخر الزمان، هو من الباحثين المجتهدين اللذين احب ان اسمع لهم على يوتوب و ان لم اوافقهم في بعض الاستنباطات او الآراء، اتذكر انه كان قد قال في احدى حلقاته القديمة قولا متزنا في الجهجاه او القحطاني او كليهما غفل عنه كثير من الفقهاء و الباحثين و المتحدثين في هذه المواضيع. كما انه يشبه في ملامحه لاحد اصدقائي في الطفولة و كذلك لوالد هذا الصديق، كان صديقا مقربا ايام الابتدائي، خاصة انه كان يقطن غير بعيد عن حي جدي بوسط المدينة حيث كنت اقضي عطلة نهاية الاسبوع في جل سنوات دراستي الابتدائية فكنت التقيه كثيرا هنالك لنلعب و لنتجول معا. و هذا امر يبدو هامشيا خلال موضوعنا اليوم، لكنه عامل اساسي جعلني احب ان اشاهد فيديووات محمد المبيض حتى دون ان اسمع اراءه في هذه الفترة التي صرت خلالها مهتما بعلم الانساب و هجرات القبائل العربية. موضوع فيديو حديث شاهدته للدكتور محمد المبيض و المتعلق برؤيا ابنه عيسى المبيض و التي تؤرخ لما قبل 10 سنوات تقريبا كما ذَكَر الدكتور هو ما دفعني ان اكتب هذه المذكرة. لا أدري، أشعر ان الشيخ تعمد الخطأ في تأويل الساعة و انكدار الكواكب، تأويله ليس جزئيا أو...

Popular posts from this blog

The inner cave part 1

The inner cave كان الله في عماء      كان اللّٰهُ في عماء               كأنّ اللّٰه في عماء                كانَُّ اللّٰهَُِ في عماء   Musical intro https://youtu.be/BjnxzRaCkNY?si=jqcTV_ChofQfZsdj Once upon the pre-time I was all blind dealing with materials, seen nothing superficial, nothing used to sound nothing was touchable, All I use to see all I use to hear was inner, in my innermost which was an endless core, It was esoteric, can't talk about deepness in that inner cave , there were no dimensions, it's the pre-time the post material touchable creation, no zamakan no dementional matter , I use to touch nothing, my surrounding were undless but I use to feel that the endlessness that I carry inside of my inner soul were endless than endlessness itself, Like if I was sittin' inside a big endless cave that looks like bigger than me , but I carry between my chess an inner cave bigger and more...

Designed...Desired...With Luv

BİSMİLLAH   LİNK To MUsic 🔗🎶 ⬇️ https://youtu.be/oDJge9t0Qgg * * *

اصدع بالرؤيا و مقتطفات من د.ع.ا.ء

باسم اللّه   قبل ما يناهز الثلاث سنوات، رأيت في المنام أنّي أودّ اقتناء كرسي فعرض عليّ كرسيّ خمري الحمرة من حيث اللون من الصنف المخصص للمكاتب البسيطة  كان الكرسي جميلا بسيطا حسن الهيئة، الى ان بدأ البائع يبالغ في مدح تلك السلعة و مما سرد في اوصافه انه كرسي يشبه عروش السلاطين العثمانيين مع استرسال البائع في وصف ذلك الكرسي المعروض للبيع، ازداد  الكرسي نظارة و فخامة في ذلك المشهد، فتنت به عينيي و عظم شأنه في نفسي، و مع ذلك كانت ردّت فعلي آنية عكس سياق المشهد و ما عظم في نفسي؛ حالا رفضت السلعة و لا أذكر ما الذي ، قلته كتعليل لاختياري، انما ما أذكر اني اخترت في نهاية ذلك المشهد مقعدا بسيطا مشبكا مصنوع من دوم او قصب او خيط سميك و قد كان معلقا بين الاشجار في بستان انتهى  ***