Skip to main content


باسم اللّٰه


https://youtu.be/C2IHr4yrHdA


يا روعي مالك لا تستقر وا نجواي يا طيبة أما ارتج عنك المنافقون يا طيبتاه أم أنهم ارتجّوا فصرت خرابا خلاءٰ أقفرا أما لبث بك أحد بعد الرج أما فنى لا بل فنى مات يونس و انتهى و حلّ بداله طه الجهجاه فحيي من حيي ممّن كانوا كماه في حقب غابرة ما فرقنا إنك ثابتة يا حِكمتاه و الأمر يتعاقب كما في الماضي أمورا تترى لكنه اليوم تعاقب أوامر يتلو بعضها البعض كالأيام التصقت كالسنين ارتبطت سراعا هو شأن اللّه اليوم و نحن عليه عاملون به و معه نطوف إذا استقر قرّ و إذا احترنا حار الفؤاد حيرة و حار الأمر حورا

كأني ولدت من رحم الفلك أو كأن الفلك ولد من رحم حورائي

و قد قدر اللّه و ما شاء فعل قال اعتزل فاعتزلنا قال عرفك طه هو العرف الأوحد ودّ من ودّ و كره من كره لا تلن لا تطع مالي الخيرة في أمري إذا أمرت أن أتلذذ بما دبّب ثم اخترق أحشائي أو أن أعشق جوفاء جوفي و حوراء حوري و إن طال يوم الجفاء ربّ عطشان ارتوى بحبّ اللّه و كفى

ما قولهم في المقام الطيني أ فلا يعقلون أ انتقص من وحي اللّه قدره لمّا أنزل على أنبياء اللّه الّذين خلقوا من طين و أمر اللّه إذا لم يبلغكم من طينه  أفكنتم لتعقلوه و تتدبروه  لتتصرفوا به في أمور دنياكم إنما هي مهامّ و تكاليف سنّها اللّٰه لأوليائه و الرّسل فلما تنحشرون مفاضلة بين مقام هذا و ذاك و بين كتاب لرسول و آخر لغيره كلّ ثمار السّدرة أبناء الكتاب من مشكاة واحدة انبعثوا أنوارا  فلمّا أتوكم على هيئة طين رأيتكم تحتقرونهم و تستوضعون رأيتكم تتمنّون عليهم ما لا يحقّ لكم من الأماني و تشترطون الشّروط إنّي أكاد أراكم و قد عدفتكم الأراضين و السماء أنتم هنا شتّى و نحن هنالك في عليين واحد أوحد طاعة للّه الواحد الأحد حبك متين مترابط من أنواره المباركة إنما تعددت الأسماء لتفيض عليكم المعاني تفصيلا و تبيانا لتددبّروه لعلّكم تعقلون فتجلّى للمبصر الأصمّ فخرّ هذا الأخير لحكمة جعلها اللّه فيه و لمّا تجلّى للسّامع الأرعن لم يبالي و مضى متنطّعا 

إنّ للحجارة أفئدة ليس لكم كمثلها و للدّوابّ أصول ليس لكم كهديها و للطّير صولات لا نظير لها



إذا لم ينبغي ذلك لا يعني أنه لم و لن يحق أو أنه حرّم أو أنّه لم و لن يتحقق ليكون كما أنّه إذا لم يتحقق أمر في حياة المخلوق ذاك لا يعني أنه لم ينبغي له

و هِي قد لا تُدرك مَقام بعلِها لكنّها ستُدرك مُقامَه بجاه اللّٰه السّميع العليم لتأتوي و ترتوي من دفقه و بما جاد اللّه به عليهما من فيضه لتكتوي الأعداء غيظا

ليلة ٢٧ رمضان ١٤٤٤ / ١٨ أبريل ٢٠٢٢

Comments

Popular posts from this blog

The inner cave part 1

The inner cave كان الله في عماء      كان اللّٰهُ في عماء               كأنّ اللّٰه في عماء                كانَُّ اللّٰهَُِ في عماء   Musical intro https://youtu.be/BjnxzRaCkNY?si=jqcTV_ChofQfZsdj Once upon the pre-time I was all blind dealing with materials, seen nothing superficial, nothing used to sound nothing was touchable, All I use to see all I use to hear was inner, in my innermost which was an endless core, It was esoteric, can't talk about deepness in that inner cave , there were no dimensions, it's the pre-time the post material touchable creation, no zamakan no dementional matter , I use to touch nothing, my surrounding were undless but I use to feel that the endlessness that I carry inside of my inner soul were endless than endlessness itself, Like if I was sittin' inside a big endless cave that looks like bigger than me , but I carry between my chess an inner cave bigger and more...

Designed...Desired...With Luv

BİSMİLLAH   LİNK To MUsic 🔗🎶 ⬇️ https://youtu.be/oDJge9t0Qgg * * *

اصدع بالرؤيا و مقتطفات من د.ع.ا.ء

باسم اللّه   قبل ما يناهز الثلاث سنوات، رأيت في المنام أنّي أودّ اقتناء كرسي فعرض عليّ كرسيّ خمري الحمرة من حيث اللون من الصنف المخصص للمكاتب البسيطة  كان الكرسي جميلا بسيطا حسن الهيئة، الى ان بدأ البائع يبالغ في مدح تلك السلعة و مما سرد في اوصافه انه كرسي يشبه عروش السلاطين العثمانيين مع استرسال البائع في وصف ذلك الكرسي المعروض للبيع، ازداد  الكرسي نظارة و فخامة في ذلك المشهد، فتنت به عينيي و عظم شأنه في نفسي، و مع ذلك كانت ردّت فعلي آنية عكس سياق المشهد و ما عظم في نفسي؛ حالا رفضت السلعة و لا أذكر ما الذي ، قلته كتعليل لاختياري، انما ما أذكر اني اخترت في نهاية ذلك المشهد مقعدا بسيطا مشبكا مصنوع من دوم او قصب او خيط سميك و قد كان معلقا بين الاشجار في بستان انتهى  ***