Skip to main content

مدخل لنصّ (حصان تروادة من السما)


حصان تروادة من السماء

A TROJAN HORSE FROM HEAVEN


مدخل أو الجزء الأول


باسم الله

رابط موسيقي

https://youtu.be/1YNsiX1kJPw


كنت منهكا يوم السبت الخامس و العشرين من فبراير سنة ثلاثة و عشرين و ألفين، خلدت للنوم حوالي الساعة السابعة مساء و استيقظت في حدود الحادية عشرة ليلا.

قبل أن أستيقظ بفترة لا أستطيع تحديد مداها، كنت قد شعرت بألم شديد في الجانب الأيمن من بطني، كأن أحشائي بدأت تتمزق، لا أدري، كأن كليتي جفت إلى حد اليبس أو أن كبدي أوشك أن ينفجر أو أن أمعائي تمددت بقوة و ستتفكك لتتناثر داخل جوفي.

كأني حينها استحضرت في نفسي حب البقاء و ما بعاتقي من تكاليف ثم أنفت و حدثت نفسي بما مفاده 

"فليتوفني الله إذن، فلأمت، لما كل هذا الحرس على الحياة، ما نفعي في هذه الدنيا و أنا الذي تهاونت كثيرا في أمر اللّه و كنت مقصرا في طاعته و ما تقدمت ما يكفي من خطوات في أمره الذي وكل إلي، إن كان صلاح العباد في بقائي و فلاحي فسأعتذر لربي ليقيلني و ليحترق هذا العالم بنار غضب الرب و ليذهب الجميع إلى الجحيم إنسا و جانا، قد أرهقوني و هم الذين يتبعون أهواءهم و يتمنون على اللّه الأماني"

كنت حينها بين المنام و اليقظة إذ بي سمعت ملكا خاطبني قائلا 

"انظر إليها و ستشفى"

فنظرت و ما نظرت، بل أبصرت، رأيت زوجي التي أوجعني فراقها بوجه وضيء و فستان مزين برسوم على شكل أزهار،واقفة بشموخ و هي تنظر إلى أعلى، كأنها تتطلع إلى السماء أو إلى قمة جبل شاهق، استطبت المشهد، شعرت كأنها تدعو اللّه من أجلي و أن آمالها تتجدد في كل حين و أنها لم تقنط من رحمة الله، قرأت في ملامحها التصميم و التفاؤل و الثبات و بأنها على يقين بلقائي في يوم من الأيام لنعيش معا كما يرضى الله و كما وعد بود و وئام.


فجأة زال ذلك الوجع الشديد و واصلت النوم بعد ذلك المشهد الجليل في عتمة دون أن أرى شيئا، إلى أن استيقظت جائعا و عطشانا.

كأن بيت القصيد من ذلك المشهد و من قول الملك قبله أن إذا كنت لا ترغب في الحياة من أجل أي من الناس، عش إذن من أجلها هي لا تزال على العهد ما زالت تعيش على ذكراك و لم تتخلى عنك.

لكن، أتدرون ما الأصل فيما حدثت به نفسي، إنها قصة عجيبة تعود بجذورها إلى مقتبل أيام شبابي و تمتد حتى عامي هذا؛

لكن وجب أن أعود بكم إلى أيام الطفولة قبل أن أكشف عن الجذور؛ إلى البذرة الأولى و بما خصبت التربة ... يتبع








Comments

Popular posts from this blog

The inner cave part 1

The inner cave كان الله في عماء      كان اللّٰهُ في عماء               كأنّ اللّٰه في عماء                كانَُّ اللّٰهَُِ في عماء   Musical intro https://youtu.be/BjnxzRaCkNY?si=jqcTV_ChofQfZsdj Once upon the pre-time I was all blind dealing with materials, seen nothing superficial, nothing used to sound nothing was touchable, All I use to see all I use to hear was inner, in my innermost which was an endless core, It was esoteric, can't talk about deepness in that inner cave , there were no dimensions, it's the pre-time the post material touchable creation, no zamakan no dementional matter , I use to touch nothing, my surrounding were undless but I use to feel that the endlessness that I carry inside of my inner soul were endless than endlessness itself, Like if I was sittin' inside a big endless cave that looks like bigger than me , but I carry between my chess an inner cave bigger and more...

Designed...Desired...With Luv

BİSMİLLAH   LİNK To MUsic 🔗🎶 ⬇️ https://youtu.be/oDJge9t0Qgg * * *

اصدع بالرؤيا و مقتطفات من د.ع.ا.ء

باسم اللّه   قبل ما يناهز الثلاث سنوات، رأيت في المنام أنّي أودّ اقتناء كرسي فعرض عليّ كرسيّ خمري الحمرة من حيث اللون من الصنف المخصص للمكاتب البسيطة  كان الكرسي جميلا بسيطا حسن الهيئة، الى ان بدأ البائع يبالغ في مدح تلك السلعة و مما سرد في اوصافه انه كرسي يشبه عروش السلاطين العثمانيين مع استرسال البائع في وصف ذلك الكرسي المعروض للبيع، ازداد  الكرسي نظارة و فخامة في ذلك المشهد، فتنت به عينيي و عظم شأنه في نفسي، و مع ذلك كانت ردّت فعلي آنية عكس سياق المشهد و ما عظم في نفسي؛ حالا رفضت السلعة و لا أذكر ما الذي ، قلته كتعليل لاختياري، انما ما أذكر اني اخترت في نهاية ذلك المشهد مقعدا بسيطا مشبكا مصنوع من دوم او قصب او خيط سميك و قد كان معلقا بين الاشجار في بستان انتهى  ***