Skip to main content

أثر الفراشة




أثر الفراشة

Butterfly Effect




باسم اللّٰه


منذ ما يناهز العقد، جعل الله لي أرواح خفية... جان و ملائكة و قيادر... و غير ذلك من خلق الله مما لا أعلم و لا تعلمون....تعمل بمنطق الفراشات... التي تحمل حبوب اللقاح... تنقلها من مكان لآخر... لتنبت من خلال ذلك زروع و ورود و ثمار كريمة... كذلك النحل... من رحيق تصنع عسلا فيه شفاء و نفع كبير... كان هؤلاء الجنود الكرام يحملون هديي و ما يقذف الله في روعي من حق و يصيغون أنوار ما في صميم فؤادي قاطعين بها المسافات... فتطوى أمامهم  الساعات و الأيام و تطوى القياسات المادية للطول و العرض و الحجم... ليقذفوا تلك الأنوار... إلهاما و هواتفا و رؤى... هديا بليغا لكافة الخلق... في مشارق الأرض و مغاربها... و أقاصي البلاد....في بدايات هذا الأمر... كان الله قد أخفاني في حالة من الإكتئاب العميق... و بعدها فيما يبدوا ظاهرا أنه حالة من الإنفصام الذهاني... كنت عصبيا غالبا ما أنطق في حالة غضب بما ليس في باطني يقينا... و أحيانا كان لساني ينعقد كلما هممت بالتعبير على ما يدور بداخلي من أفكار... فلا أفصح إلا بتعابير ملهمة إلا أنها مبهمة لا يستطيع المستمع فهمها أو إخضاعها للمنطق المتعارف عليه... بالإضافة إلى أنني كنت أجد أنا نفسي عسرا في استيعاب ما بث الله في روعي... في بدايات هذا الأمر... كان الحق و كنز العرفان مكنونا في الركن المقدس من صدري... في تلك الذرة الخفية العميقة التي يلقي لها الله بروحه و أمره... بينما كنت في ظاهر تفكيري و فهمي لا أدرك ماهية أو صميم ذلك الأمر العجيب الذي كان يغلي و يفور بداخلي... لا بل إنه كان يعصف و يرتج رجا

فكأنما اللّٰهُ جنَّ كتابه المنير بين أضلع لجسد ملموس و ما هو متاح آنذاك لسبر خبايا ما في روعه و بعث رسالاته و أظهر رسله في جنة خفية لا تتجلى إلا هواتف و رؤى و إلهاما و جعل لها محطات ظاهرة متاحة بارزة لحواس الناس الخمس... كتب؛ أعمال فنية؛ تقارير؛ قنوات على النت... فلا حجة للناس اليوم...إذا ما واقعهم عذاب الله... فهم منذرون منذ عدة سنين فيما يتعلق بعرفاننا اليوم ... و كذلك هم منذرون منذ زمن سحيق بما سطر عندهم عن الأنبياء و العارفين... و ما كان منهم اليوم من يتقبل بشرا رسولا بين ظهرانيهم... إلا قلة... كل فرح بما سطر عنده... طاعن فيما سطر عند غيره... متعصب لنبي دون غيره... كل حزب بما لديهم فرحون


سيقول قائل ما هذا أثر الفراشة الذي نعرف... هو عندنا نظرية مفادها أن حركة جناحي فراشة باليابان قد تحدث إعصارا بهاييتي


نعَم.. حتى هذا وجه من أوجه تأويل ما ألقيت عليكن... لا بل عندنا في هذه التدابير و التكاليف اللدنية... هو أبلغ مقصدا و أجل و أجلى مما يأول عندكم في مجالات كالسياسة و الإقتصاد و غير ذلك... و سوف نطلعكم على بعض الأمثلة في قادم الأيام لتبصروا جلال الأمر و جلاءه إذا أذن اللّٰه بذلك

*****

جاهِين

JAH-HEEN

*****


🔌روابط موسيقية 🎼

⤵️بوكلثوم - ممنون

⤵️شيبوبه -كافر

Tyson James - I'm Just a Messenger⤵️


*****

مقتطفات من كتاب العرفان الأول










Comments

Popular posts from this blog

The inner cave part 1

The inner cave كان الله في عماء      كان اللّٰهُ في عماء               كأنّ اللّٰه في عماء                كانَُّ اللّٰهَُِ في عماء   Musical intro https://youtu.be/BjnxzRaCkNY?si=jqcTV_ChofQfZsdj Once upon the pre-time I was all blind dealing with materials, seen nothing superficial, nothing used to sound nothing was touchable, All I use to see all I use to hear was inner, in my innermost which was an endless core, It was esoteric, can't talk about deepness in that inner cave , there were no dimensions, it's the pre-time the post material touchable creation, no zamakan no dementional matter , I use to touch nothing, my surrounding were undless but I use to feel that the endlessness that I carry inside of my inner soul were endless than endlessness itself, Like if I was sittin' inside a big endless cave that looks like bigger than me , but I carry between my chess an inner cave bigger and more...

Designed...Desired...With Luv

BİSMİLLAH   LİNK To MUsic 🔗🎶 ⬇️ https://youtu.be/oDJge9t0Qgg * * *

اصدع بالرؤيا و مقتطفات من د.ع.ا.ء

باسم اللّه   قبل ما يناهز الثلاث سنوات، رأيت في المنام أنّي أودّ اقتناء كرسي فعرض عليّ كرسيّ خمري الحمرة من حيث اللون من الصنف المخصص للمكاتب البسيطة  كان الكرسي جميلا بسيطا حسن الهيئة، الى ان بدأ البائع يبالغ في مدح تلك السلعة و مما سرد في اوصافه انه كرسي يشبه عروش السلاطين العثمانيين مع استرسال البائع في وصف ذلك الكرسي المعروض للبيع، ازداد  الكرسي نظارة و فخامة في ذلك المشهد، فتنت به عينيي و عظم شأنه في نفسي، و مع ذلك كانت ردّت فعلي آنية عكس سياق المشهد و ما عظم في نفسي؛ حالا رفضت السلعة و لا أذكر ما الذي ، قلته كتعليل لاختياري، انما ما أذكر اني اخترت في نهاية ذلك المشهد مقعدا بسيطا مشبكا مصنوع من دوم او قصب او خيط سميك و قد كان معلقا بين الاشجار في بستان انتهى  ***