Skip to main content

نَصّ تحفيزي

 
أحيانا حينما تكون مُقنِعا أو متميزا في أدائك، أو عندما تكون محترَما و محبوبا سواء في العمل أو الدراسة أو الفن أو 
الرياضة أو في مختلف جوانب الحياة؛ تجد دائما نوعا من الأشخاص يحاولون إحباطك و التنقيص منك سواء بالتعنيف اللفظي أو بمزاح ثقيل يحمل في طياته سخرية و حقدا دفينا ،فإنجازاتك و لو كانت بسيطة تسبب لهم صداعا في رؤوسهم

هم نفسهم من يتصيدون زلاتك و كبواتك ليشمتوا و يقدحوا فيك

أتذكر في بداية الألفية تنمر بعض الأشخاص في محيطي و استغلالهم لطيبتي و كيف حولني ذلك من فتى وديع سمح   
مؤدب إلى وحش جامح شديد العنف لا يسامح و لا يهادن و لا يقيم اعتبارا لأحد قبل أن يزرع الله السكينة و الحِلم في قلبي من جديد

تذَكر دائما عزيزي القارئ أن طيبتك و أدبك و حسن خلقك و  صمتك و هدوءك عند الغضب و إعراضك عن إجابة السفهاء ليست ضعفا أو منقصة كما يعتبرها البعض بل هي أمور ترفع من قيمتك و تزيد شخصيتك اتزانا، أما إذا كانت مشاعرك صادقة و كنت مخلصا في الحب و في علاقاتك فأنت بِلُغة المجاز فارس نبيل من الصفوة اللذين اجتازوا النهر مع طالوت لمواجهة جالوت و جنده و لست مرتزقا تحارب في سبيل إشباع غرائزك

أبو عابِر

Comments

Popular posts from this blog

The inner cave part 1

The inner cave كان الله في عماء      كان اللّٰهُ في عماء               كأنّ اللّٰه في عماء                كانَُّ اللّٰهَُِ في عماء   Musical intro https://youtu.be/BjnxzRaCkNY?si=jqcTV_ChofQfZsdj Once upon the pre-time I was all blind dealing with materials, seen nothing superficial, nothing used to sound nothing was touchable, All I use to see all I use to hear was inner, in my innermost which was an endless core, It was esoteric, can't talk about deepness in that inner cave , there were no dimensions, it's the pre-time the post material touchable creation, no zamakan no dementional matter , I use to touch nothing, my surrounding were undless but I use to feel that the endlessness that I carry inside of my inner soul were endless than endlessness itself, Like if I was sittin' inside a big endless cave that looks like bigger than me , but I carry between my chess an inner cave bigger and more...

Designed...Desired...With Luv

BİSMİLLAH   LİNK To MUsic 🔗🎶 ⬇️ https://youtu.be/oDJge9t0Qgg * * *

اصدع بالرؤيا و مقتطفات من د.ع.ا.ء

باسم اللّه   قبل ما يناهز الثلاث سنوات، رأيت في المنام أنّي أودّ اقتناء كرسي فعرض عليّ كرسيّ خمري الحمرة من حيث اللون من الصنف المخصص للمكاتب البسيطة  كان الكرسي جميلا بسيطا حسن الهيئة، الى ان بدأ البائع يبالغ في مدح تلك السلعة و مما سرد في اوصافه انه كرسي يشبه عروش السلاطين العثمانيين مع استرسال البائع في وصف ذلك الكرسي المعروض للبيع، ازداد  الكرسي نظارة و فخامة في ذلك المشهد، فتنت به عينيي و عظم شأنه في نفسي، و مع ذلك كانت ردّت فعلي آنية عكس سياق المشهد و ما عظم في نفسي؛ حالا رفضت السلعة و لا أذكر ما الذي ، قلته كتعليل لاختياري، انما ما أذكر اني اخترت في نهاية ذلك المشهد مقعدا بسيطا مشبكا مصنوع من دوم او قصب او خيط سميك و قد كان معلقا بين الاشجار في بستان انتهى  ***