باسم اللّٰه
خواطر
ذكرى السترة الرمادية
لماذا لم أعد استطيع أن أجدكِ، لم أعد أرى طيفك و لا في الوقع أراك، كأن الوصل انقطع، أو أنّ صبيبه اضمأل.
-أغلقت باب الغرفة فسقطت سترتي الرمادية القديمة التي كانت معلقة خلفه، و وجدت قميصي الأزرق الذي كان مخفيا تحتها، كم بحثت عنه بالأمس و لم أجده.
تلك السترة الرمادية القديمة، كأنها صنعت من فولاذ تلك التي عادت بي إلى الذكرى، تحسست كتفي الأيمن بيدي و استرسلت في حديثي مع نفسي...._
ستأتين من خلفي لتضعي يدك على كتفي ، كما في المرة الماضية،
لملا، سأكون واقفا او جالسا في مكان ما، تعالي و افعليها،
رأيت في مخيلتي أنني التفت اليك و ابتسمت و امسكت بيدك...
_كأني اراجع ما عجزت عن تحقيقه في الموقف الذي مضى رغم أن فؤادي لحظتها كان طواقا لأن افعلها؛ أن أمسك بيدك-
هذه المرة سأتمسك بجاه الله... بيدك
سأبقى معك لن أفارقك
لملا تفعليها، ارجو أن تفعليها.. أعلم انك تغيرتي، اراك و قد صرتِ جافة...
لعلّ جفاف أيامي هو الذي أعداكِ
……….

Comments
Post a Comment