Skip to main content

نظم قداح


باسم الله


الرمية الأولى

The first Drop

١.١. بعل شمس

هنا روح الأسلاف السبإية البادية


خير الأمم بني أدد أسما السامية


مزاجا بدماء الزنوج الحامية


لا خنادف من بني حنيفة فلا تأتيا




هنا لا لمبو لا فرار هنا شواظ


هنا لا ماعز عندنا و لا خلد من الخوالد




لا مرحب ببن الوليد فكيف بديجي كهالد





هنا غيرة بن عبادة سيف و دجانة


روح القدس و نظم حسان بإلهام





أنا و الخفا جنود ربنا و كفانا







لا نسَل عن فرسان و لا عن قين زنام


  من بني الميامس عبيد سنس العلجان


طوبى لغربان فاجرت من أقصى الأقاصي






أحيت فينا روح عكاظ و ليام الخوالي




نهجو العرب و العجم و لسنا نبالي


ظاهري سرحان أوحد ماض يداري


باطني السواد الأعظم كجياش البخاري


خبر عني العابرين أني رأيت في منامي


نفسي ببيت الجد القديم الذي هو بين


مدارك مالك و الرماني جمال الدين 


أتتني زوجي زائرة و كنت لها ناظرا


إذ بفحاش أوسي يأز قهرة باقرة


لتنفث في صدر زوجي و توسس لها


و بعد ان تم مكرهم و عني أبعداها


قعدا غير بعيد يهزءان يتهامسان


  هي لنا خير خادم بنشوة يهمزان


لحقتها بالخبر فوجدتها كمن سحر


كمن طمسوا عقله فغيب و خبل


كثمت الخطب في صدري و حال صمتي قائل


يا بنت لفضل هنا سبأ لا خير في أعراف بابل


ركبت أخضرا أعيب من جنب باب الرفيق


فما ركبت لا عجل الأمر لدني التحقيق


بل أيقنت بأمر الله لما أوصاني بالعذاب


أن لا أرحام تصان في أمر الواحد القهار


إلا أهلون لله من أهل العفة الأبرار


إن كانوا روما او كوشا او تركا من الأمصار


كفوا عني مصاحفا هي كذات صفين


إني القرآن يحيى من حي البرازيين


إني قيس العلي هاشم الأزدي


إني أنا روح الأنا و الأنا الروحي


انا القمر النور ذاته بعل شمس


تبري احتلى فضة قديس بأس


ما كان ما هب إلا تدريب و تلويح


كرما ليحيى في ذكرى المسيح

نصِب المزمور

*****

٢.١. يا طوق




الرمية الثانية

The Second Drop


١.٢. سجع الغراب



٢.٢. طاسف

باسم الله


يوم 8 مارس 2023/


ظهرا:

طاسف أطوف بأسى كاشف كاثم
آسف لصمت لغيظ راكن أراكم
كاشف الكشوف كاثم فتك براتم
على خطى الرائش كالسري المداهم
أنا و بني صخرتي بدينا مغٰزينا
من هلك ما بقي من والى و ما يلينا
صماٰء صخرتي مذ الفؤاٰد انفطر
خرقاء لا تميز مذ شق الصدر فانشطر
بين أرحام دامينا و أهلون بني نيارينا
...
عصرا :
لنا جندون ما اتخذوا أوثانا مواطينا
لا أعرف ماتريا و لا إن أو من كان مهديا
بل إني أعرف محييٰ و قد كان نبيا
بديت بخضرية و لا أني لممت بها
و لا صوفياي إن تسل عن أوزارِ و يِها
*

بإلهامِ الملَك عِزرى

*****

٣.٢. السبعوان

باسم الله


١

أنا ابن الحكمة و بعلها و باها


٢

على كف عفريت أحمد هي قشتاله


٣

و صاحب السرّاء مولاكم لا مولانا


٤

و أرض صخرتي ورثها الرب جٰهٰ


٥

مملكة الله في الأرض بالإسم زكاها


٦

سبأ الغربيّة لا نرضى في رعياها


٧

إلا عفيفا صبورا و القصد [الأصل] في علياها

*****




جاهِين

 JAH-HEEN

*****



Comments

Popular posts from this blog

The inner cave part 1

The inner cave كان الله في عماء      كان اللّٰهُ في عماء               كأنّ اللّٰه في عماء                كانَُّ اللّٰهَُِ في عماء   Musical intro https://youtu.be/BjnxzRaCkNY?si=jqcTV_ChofQfZsdj Once upon the pre-time I was all blind dealing with materials, seen nothing superficial, nothing used to sound nothing was touchable, All I use to see all I use to hear was inner, in my innermost which was an endless core, It was esoteric, can't talk about deepness in that inner cave , there were no dimensions, it's the pre-time the post material touchable creation, no zamakan no dementional matter , I use to touch nothing, my surrounding were undless but I use to feel that the endlessness that I carry inside of my inner soul were endless than endlessness itself, Like if I was sittin' inside a big endless cave that looks like bigger than me , but I carry between my chess an inner cave bigger and more...

Designed...Desired...With Luv

BİSMİLLAH   LİNK To MUsic 🔗🎶 ⬇️ https://youtu.be/oDJge9t0Qgg * * *

اصدع بالرؤيا و مقتطفات من د.ع.ا.ء

باسم اللّه   قبل ما يناهز الثلاث سنوات، رأيت في المنام أنّي أودّ اقتناء كرسي فعرض عليّ كرسيّ خمري الحمرة من حيث اللون من الصنف المخصص للمكاتب البسيطة  كان الكرسي جميلا بسيطا حسن الهيئة، الى ان بدأ البائع يبالغ في مدح تلك السلعة و مما سرد في اوصافه انه كرسي يشبه عروش السلاطين العثمانيين مع استرسال البائع في وصف ذلك الكرسي المعروض للبيع، ازداد  الكرسي نظارة و فخامة في ذلك المشهد، فتنت به عينيي و عظم شأنه في نفسي، و مع ذلك كانت ردّت فعلي آنية عكس سياق المشهد و ما عظم في نفسي؛ حالا رفضت السلعة و لا أذكر ما الذي ، قلته كتعليل لاختياري، انما ما أذكر اني اخترت في نهاية ذلك المشهد مقعدا بسيطا مشبكا مصنوع من دوم او قصب او خيط سميك و قد كان معلقا بين الاشجار في بستان انتهى  ***