Skip to main content

قصيدة أعراف بابل



بيغ سام -أغنية توبة (اضغط هنا)


أعراف بابل


باسم اللّٰه


سابتني في المها و رددت الوصل طيعا


قلت ما لحبيب إلا الإخلاص و كنت يافعا


و طيب عشرة و عفة و طلب اليد و العلن


قالوا ما جزت العشرين و قد تغير الزمن


صاح بنو الأعراف يا هذا إن الزواج كدا


أمور منها هندام يرضاه عنك المجتمع


و رصيد أموال و دخل قار و منا الهدى


فافحش خفية و في الظاهر لزم الأدب


أما بنو الغواية الأحداث فهموا بنا


يا ويلك أما سمعت أن الزواج هو القفص


إنا شباب نرجوا أن نمرح بالفتيات و إذا


أحببنا إحداهن فليس لدينا المال و العمل


فتآمروا في غمرة الليل و أضمروا لنا


 كيدا و بعدت زوجي كما بعدت السحب


بضعة مني انفجرت في الأرجاء اندثرت


فخضت الأكوان ململما حتى التأمت


*****

بيغ سام - أغنية انتي السبب (اضغط هنا)







Comments

Popular posts from this blog

The inner cave part 1

The inner cave كان الله في عماء      كان اللّٰهُ في عماء               كأنّ اللّٰه في عماء                كانَُّ اللّٰهَُِ في عماء   Musical intro https://youtu.be/BjnxzRaCkNY?si=jqcTV_ChofQfZsdj Once upon the pre-time I was all blind dealing with materials, seen nothing superficial, nothing used to sound nothing was touchable, All I use to see all I use to hear was inner, in my innermost which was an endless core, It was esoteric, can't talk about deepness in that inner cave , there were no dimensions, it's the pre-time the post material touchable creation, no zamakan no dementional matter , I use to touch nothing, my surrounding were undless but I use to feel that the endlessness that I carry inside of my inner soul were endless than endlessness itself, Like if I was sittin' inside a big endless cave that looks like bigger than me , but I carry between my chess an inner cave bigger and more...

Designed...Desired...With Luv

BİSMİLLAH   LİNK To MUsic 🔗🎶 ⬇️ https://youtu.be/oDJge9t0Qgg * * *

اصدع بالرؤيا و مقتطفات من د.ع.ا.ء

باسم اللّه   قبل ما يناهز الثلاث سنوات، رأيت في المنام أنّي أودّ اقتناء كرسي فعرض عليّ كرسيّ خمري الحمرة من حيث اللون من الصنف المخصص للمكاتب البسيطة  كان الكرسي جميلا بسيطا حسن الهيئة، الى ان بدأ البائع يبالغ في مدح تلك السلعة و مما سرد في اوصافه انه كرسي يشبه عروش السلاطين العثمانيين مع استرسال البائع في وصف ذلك الكرسي المعروض للبيع، ازداد  الكرسي نظارة و فخامة في ذلك المشهد، فتنت به عينيي و عظم شأنه في نفسي، و مع ذلك كانت ردّت فعلي آنية عكس سياق المشهد و ما عظم في نفسي؛ حالا رفضت السلعة و لا أذكر ما الذي ، قلته كتعليل لاختياري، انما ما أذكر اني اخترت في نهاية ذلك المشهد مقعدا بسيطا مشبكا مصنوع من دوم او قصب او خيط سميك و قد كان معلقا بين الاشجار في بستان انتهى  ***